الأحد، 17 ديسمبر 2023

                     تبمكتو تناديكم "رؤية خليجية"


سألني ذات مرة الإعلامي المتميز "Majead Holonko" في قناة "Joliba" في جمهورية مالي  عن محددات الرؤية الخليجية لمنطقة غرب إفريقيا بعد نجاح بعض الأنظمة السياسية في تحجيم النفوذ الفرنسي؟ وما هي الأسباب التي دفعت دول الخليج العربي إلى تطوير مفهوم جديد للأمن القومي والإقليمي بالتنسيق مع أطراف إفريقية كانت حتى عهد قريب خارج إطار الأجندة السياسية الخليجية؟وكيف يمكن القضاء على ظاهرة الإغتراب الثقافي والفكري التي لعبت دوراً في تعزيز أسوار الحواجز النفسية بين المكون الإفريقي والخليجي.

بقلمي "تمبكتو تناديكم/ رؤية خليجية " على الرابط التالي:

https://www.albayan.ae/opinions/articles/2023-11-26-1.4771154 


د.أمينة العريمي 

باحثة اماراتية في الشأن الإفريقي


السبت، 14 أكتوبر 2023

زيارتي إلى قرية "جانفييه" في جمهورية بنين

زيارتي إلى قرية  Canvie التاريخية التي مثلت نقطة تحول في التاريخ السياسي لمملكة داهومي العريقة "بنين حاليًا"، والتي تعتبر أحد أهم الركائز الرئيسية التي تتباهى بها بنين على سائر دول خليج غينيا، نشأت تلك القرية عام 1717 خصيصاً لقطع الطريق على الإستعمار الذي كان يعزز نشاطه في تجارة الرقيق فإجتمع وجهاء القبائل في تلك الحقبة التاريخية وقرروا انشاء قرية خاصة في مكان منعزل حتى لا تصل إليهم يد المستعمر فكانت جانفييه التي شيدت فوق الماء، وإلتقيت هناك بأميرتي الصغيرة Maibba ، قضيتُ معها يوم كامل أستمع لأمال طفلة لم تتجاوز السابعة من عمرها تتحدث برصانة وبلاغة لم أعهدها في عالم الأطفال إخترقت بها شعوري وإستفزت ببراءتها مكامن في نفسي إعتقدت أنني نسيتها مع الوقت، وأعادتني بحديثها الشيق إلى طفولتي التي لم تكن تتجاوز حدود ما أراه، فأطلقتُ عليها سيدة بنين الأولى مستقبلاً.

للإطلاع على رحلتي إلى قرية جانفييه ولمعرفة لماذا أطلق عليها ذلك الإسم يوجد فيديو مصور من سبعة أجزاء لمعالم القرية ولقاء أهلها على الرابط التالي :

https://youtube.com/shorts/1H1eXF9t-H0

د.أمينة العريمي

باحثة إماراتية في الشأن الإفريقي


ندوة التحولات السياسية في إفريقيا 

"منطقة الساحل وخليج غينيا"


جمعني الحقل العلمي في القارة الإفريقية خاصة في مجال العلوم السياسية بأبرز رموز علم الأنثربولوجيا والإجتماع السياسي في جمهورية بنين ومنطقة خليج غينيا، وفي زيارتي الآخيرة لمدينة Weidda (في يونيو 2023) كانت لنا ندوة هامه حول أبرز التحولات التي طرأت على الوجدان الافريقي وساهمت اليوم في تشكّل التطورات السياسية المتلاحقة في القارة الإفريقية، وبعد إنتهاء الندوة سألني أحد الحضور السؤال التالي هل هناك ثمة نقاط يتلاقى بها الوجدان العربي مع الوجدان الإفريقي وإذا كانت الإجابة نعم ما هي تلك النقاط وما الدليل عليها؟! ‏فقلت له الوجدان العربي ملىء بالأسى والقهر وقلة الحيله ولا أراه مختلفاً عما يختلج الوجدان الإفريقي من هموم مع إختلاف الظروف التاريخية والسياسية التي شكلت كلا الوجدانين، بدليل ما شهدته العواصم العربية عام 2011، الفرق بيننا وبينكم آن الأطراف الدولية وأذنابها في المنطقة ساهمت في إجهاض أحلام الشعوب العربية بسرعة البرق حتى لا يتشكل نموذج ديمقراطي حقيقي مقبول شعبياً، أما معكم فأرى أن الأمر سيطول ولن يتحقق لتلك الأطراف ووكلاؤها ما تريده بمثل تلك السرعة التي حققتها في الأراضي العربية وهذا يحتاج لندوة أخرى نتحدث فيها بموضوعية وشفافية بعيداً عن أجهزة الإعلام.

 بقلمي ( ما بين الواقع العربي والإفريقي ثمة حقائق)

 د.أمينة العريمي

باحثة إماراتية في الشأن الإفريقي