السبت، 17 فبراير 2018


في ضيافة البرلمان النيجري

سعدت بالحديث مع البروفيسور Mme Kaza مستشارة التعليم العالي النيجري التي أكدت لي على حرص مجتمعها على التواصل مع المجتمعات الخليجية والعربية خاصة أن الثقافة الإسلامية في النيجر هي السائدة 

أشكر الدكتور محمد جيرو مستشار البرلمان النيجري وجميع أعضاء حكومة جمهورية النيجر على دعوتهم الكريمة وكرم ضيافتهم




بدعوة من مستشار البرلمان النيجري الدكتور محمد جيرو قمنا بزيارة جمهورية النيجر للإطلاع على سير العمل النقابي والتعليمي فيها، وفي لقاء مع مستشارة التعليم العالي والبحث العلمي النيجري السيدة   Mme Kaza  أكثر ما لفت نظري هو حجم التنافس بين المدارس العربية والإيرانية والتركية والفرنسية ومؤخراً الصينية، كما وقفتُ على حركة الأحزاب السياسية الموالية والمُعارضة للنظام الحاكم التي تراها النخبة المثقفة في نيامي بأنها أداة في يد باريس تديرها كيفما تشاء وكانت لي مداخلة  حول هذه النقطة مع مستشار البرلمان النيجري الدكتور محمد جيرو الذي خصص لي مشكوراً ندوة علمية خاصة عن أهمية العلاقات الخليجية الأفريقية في الجامعة التي يرأسها (Kaat University) وأكدت فيها أن النيجر تعتبر من الدول القلائل التي قاومت سياسة فرنسا في الغرب الافريقي بدليل مقتل الرئيس النيجري الراحل Bare Mainassara Ibrahim  على يد  حارسه الشخصي وذلك بسبب عدم قبوله للسياسات الفرنسية التي تمارسها باريس على وطنه، وفي مجال الثقافة قاوم النيجريون ثقافة الإستعمار الفرنسي  بدليل أنه بعد أكثر من ستون عاماً على الإستقلال لا يتحدث النيجريون اللغة الفرنسية إلا نسبة قليلة وهذا ما أكده لي طلبة الجامعات الحكومية والخاصة التي زرتها في نيامي وبالتالي هناك رفض لسياسة باريس حتى على مستوى هرم الدولة.
أشكر مستشار البرلمان النيجري الدكتور محمد جيرو وجميع أعضاء حكومة جمهورية النيجر على إستضافتهم وكرم ضيافتهم.

د. أمينة العريمي
باحثة إماراتية في الشأن الافريقي  
@gulf_afro




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق