الاثنين، 6 يناير 2020

              الحسابات الخليجية في القرن الإفريقي   




في عام 2015 تقدمت بدراسة علمية ميدانية مفصلة للصحافة الإفريقية حملت عنوان" الحسابات الخليجية في القرن الإفريقي" وبعدها قمت بنشر ذات الدراسة في الصحافة الخليجية والإماراتية عام 2016-2017  وتصدرت تلك الدراسة قائمة الدراسات البحثية بإعتبارها الدراسة الأولى على مستوى الخليج العربي المتخصصة في العلاقات الخليجية الإفريقية وإعتمدت عليها بعد ذلك جميع الدراسات والمؤلفات التي خرجت بهذا الخصوص، وحينها ألح علي مجموعة من الأصدقاء على تطوير تلك الدراسة في كتاب علمي ليكون في متناول الباحثين العلميين المهتمين بسير تلك العلاقات ولكني أثرت الإنتظار قليلاً بسبب تسارع الأحداث في القرن الإفريقي، واليوم كما وعدتكم أصدقائي ها أنذا أقدم لكم إصداري الجديد الذي حمل ذات عنوان الدراسة ولكني قمت بتطويرها وتناولت فيها تعقيدات الملف الصومالي الكيني، والتجاذبات السياسية في ملف المصالحة الأثيوبية الأرترية والثورة السودانية وما ألت إليه وأثر كل ذلك على عموم إفريقيا ، هذا الكتاب هو مقدمة  ميدانية مفصلة لكتاب العلاقات الخليجية الإفريقية "رؤية مستقبلية " الذي تناولت فيه سابقاً خط سير العلاقات من وجهة النظر الخليجية والإفريقية ورؤيتنا المستقبلية لها.

د.أمينة العريمي

باحثة إماراتية في الشأن الأفريقي 

الاثنين، 9 ديسمبر 2019

                الإنتخابات الموزمبيقية "قراءة إماراتية"



"حتى أكون محترماً أمام نفسي فأنا إنشققت عن الرينامو ولكني لم أضع يدي مع الفريليمو التي إن فعلت ستقربني منها وستغدق علي بالمال وأشياء أخرى وستقضي على ما تبقى لي من كرامة إن وجدت بعد كل ذلك".
هذا ما أعلنه دافيز سيمانغو رئيس الحركة الديمقراطية الموزمبيقية وعمدة مدينة بيرا وأحد أبرز الأعضاء القدامى في المقاومة الوطنية الموزمبيقية "الرينامو" التي إنشق عنها عام 1997 عندما سأله أحد مواطنيه كيف تجاوزت كل ذلك أهو تقديراً لذاتك فقط؟.

لا يمكن الحديث عن مستقبل موزمبيق دون الحديث عن من يحدد ذاك المستقبل الذي بات محط أنظار العالم بأسره بعد أن خلعت مابوتو ثوب الإشتراكيه وإن كان رغماً عنها.

اللاعبين في الساحة السياسية الموزمبيقية هم "الرينامو" الذي بدأ كحركة سياسيه مسلحه في موزمبيق ومعاديه للإشتراكية، وجبهة تحريرموزمبيق "حزب الفريليمو" الذي تأسس في تنزانيا عام 1962 على يد إداورد موندلان وبات يحكم البلاد منذ الإستقلال حتى يومنا هذا .
لمتابعة القراءة يمكن الضغط على الروابط التاليه :




د.أمينة العريمي
باحثة إماراتية في الشأن الافريقي

الجمعة، 15 نوفمبر 2019


إثيوبيا،ركيزة الميزان الدولي




ترجح القوى الدولية كفة الإعتماد على إثيوبيا كقوة صاعدة في القرن الإفريقي وهذا ما كانت تدركه مصر مبارك وسودان البشير منذ عام 1989، وما زالت حتى بعد إنتهاء عهد الرجلين، فكلا القيادتين السودانية والمصرية أو من سيأتي بعدها وأياً كان توجهها تدرك تماماً أهمية إثيوبيا في الميزان الدولي ومن هي إثيوبيا في الإستراتيجية الأمريكية بالتحديد، وبناء على ذلك سيعمل الطرفان (السوداني والمصري) على إقامة توزان إستراتيجي حقيقي مع إثيوبيا ولن يكون ذلك التوازن بمعزل على إرتريا التي وإن كانت لا تبدي حسن النية في جوارها الإقليمي إلا إنها ستكون من الذكاء أن تحتفظ على الأقل بحسن الجوار الذي شابه التوجس والمكائد ودعم الحركات المسلحة طيلة عقدين من الزمان. 

ورقة علمية مشاركة في مجلة القرن الإفريقي بتاريخ 10نوفمبر2019

تم النشر في جريدة البيان الإماراتية على الرابط التالي :


الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019

           الصومال، بين عودة أمريكية وتنافر خليجي 



أشكر مركز الكتاب للبحوث والدراسات الإستراتيجية في بونتلاند وعلى رأسهم البروفيسور إبراهيم عبد القادر على دعوتهم الكريمة لمناقشة الملف الكيني الصومالي على أثر عودة الولايات المتحدة للصومال وإنعكاس ذلك على دول مجلس التعاون الخليجي،،،

يمكنكم الضغط على الروابط التالية للمطالعة :




الخميس، 3 أكتوبر 2019


(  القرن الإفريقي، "عبور الإنتهاء"  )


صورة تجمعني مع دبلوماسي إفريقي إلتقيت به في حفلة عيد الإستقلال التي إقيمت في القصر الجمهوري في الخرطوم قبل سقوط النظام بثلاثة أشهر، وحينها سألني " كيف ترين القرن الإفريقي بدون السودان ؟
فقلت له : تدرك واشنطن أن ولادة القرن الإفريقي برؤية أمريكية لن يتحقق إلا عبر الخرطوم وبالتالي لا يمكن تصور قرن إفريقي بدون السودان، وثانياً منطقة القرن الإفريقي منطقة نفوذ غربي ولن تسمح واشنطن بتغيير تلك المعادلة على الأقل على المدى المتوسط ، وعليه سيعاد إفتتاح السفارة الأمريكية في مقديشو قريباً، فواشنطن لم تغادر الصومال حتى تعود إليه وإفتتاح سفارتها  في مقديشو بعد عقود من إقفالها ما هو إلا تسريع لخطوات عملية قادمة في إدارة ملف الحدود البحرية الكينية الصومالية من ناحية وإحكام سيطرتها على السودان وتحديد خط اللاعبين فيه بما يتناغم ورؤيتها الإستراتيجية من ناحية أخرى .( إنتهي )
إفتتحت واشنطن سفارتها في مقديشو اليوم (3-10-2019) وطُلب مني وضع سيناريو مُستقبلي يُجنب المصالح الخليجية في الصومال ما يمكن أن تجره عليها تداعيات الأحداث القادمة .

قريباً على موقع العلاقات الخليجية الإفريقية دراسة بعنوان :-
(  القرن الإفريقي، "عبور الإنتهاء"  )


د.أمينة العريمي
باحثة إماراتية في الشأن الأفريقي  

السبت، 7 سبتمبر 2019


العلاقات الخليجية الإفريقية "رؤية مستقبلية"





كتاب العلاقات الخليجية الإفريقية "رؤية مستقبليه" لم يقم بناءاً على أراء شخصية بل وفقاً لشواهد وتجارب ميدانية وقفنا على أحداثها وقمنا بوصفها كما هي دون محاباة طرف على أخر فكسبنا بذلك مصداقية البحث العلمي المترفع عن التوجيه الأعمى وإحترام من يجد في نفسه تلك القيمة التي لا يعرفها من لم يترفع عن هوى السياسة فخرجنا بأفضل النتائج والتوصيات لنقدمها هدية متواضعة لكل مواطن إفريقي ولكل مواطن خليجي يدرك تلك القيمه وتدركه.






د.أمينة العريمي

باحثة إماراتية في الشأن الأفريقي 

الثلاثاء، 13 أغسطس 2019


الرياض-أسمرة، ومُحرك أحجار الشطرنج

الوفد السعودي الزائر لأسمرة مؤخراً 

إرتريا تستقبل وفداً سعودياً رفيع المستوى ويبدو أفورقي سعيداً بالقناعة السعودية الجديدة ، فهل تدرك الرياض وحلفاءها أن أسمرة لن تبذل جهداً في دعمهم إلا بعد موافقة مُحرك أحجار الشطرنج في القرن الإفريقي ؟

لمتابعة القراءة قم بزيارة موقع العلاقات الخليجية الإفريقية وأضغط على الرابط التالي :

د.أمينة العريمي
باحثة إماراتية في الشأن الأفريقي