الجمعة، 15 نوفمبر 2019


إثيوبيا،ركيزة الميزان الدولي




ترجح القوى الدولية كفة الإعتماد على إثيوبيا كقوة صاعدة في القرن الإفريقي وهذا ما كانت تدركه مصر مبارك وسودان البشير منذ عام 1989، وما زالت حتى بعد إنتهاء عهد الرجلين، فكلا القيادتين السودانية والمصرية أو من سيأتي بعدها وأياً كان توجهها تدرك تماماً أهمية إثيوبيا في الميزان الدولي ومن هي إثيوبيا في الإستراتيجية الأمريكية بالتحديد، وبناء على ذلك سيعمل الطرفان (السوداني والمصري) على إقامة توزان إستراتيجي حقيقي مع إثيوبيا ولن يكون ذلك التوازن بمعزل على إرتريا التي وإن كانت لا تبدي حسن النية في جوارها الإقليمي إلا إنها ستكون من الذكاء أن تحتفظ على الأقل بحسن الجوار الذي شابه التوجس والمكائد ودعم الحركات المسلحة طيلة عقدين من الزمان. 

ورقة علمية مشاركة في مجلة القرن الإفريقي بتاريخ 10نوفمبر2019

تم النشر في جريدة البيان الإماراتية على الرابط التالي :


الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019

           الصومال، بين عودة أمريكية وتنافر خليجي 



أشكر مركز الكتاب للبحوث والدراسات الإستراتيجية في بونتلاند وعلى رأسهم البروفيسور إبراهيم عبد القادر على دعوتهم الكريمة لمناقشة الملف الكيني الصومالي على أثر عودة الولايات المتحدة للصومال وإنعكاس ذلك على دول مجلس التعاون الخليجي،،،

يمكنكم الضغط على الروابط التالية للمطالعة :




الخميس، 3 أكتوبر 2019


(  القرن الإفريقي، "عبور الإنتهاء"  )


صورة تجمعني مع دبلوماسي إفريقي إلتقيت به في حفلة عيد الإستقلال التي إقيمت في القصر الجمهوري في الخرطوم قبل سقوط النظام بثلاثة أشهر، وحينها سألني " كيف ترين القرن الإفريقي بدون السودان ؟
فقلت له : تدرك واشنطن أن ولادة القرن الإفريقي برؤية أمريكية لن يتحقق إلا عبر الخرطوم وبالتالي لا يمكن تصور قرن إفريقي بدون السودان، وثانياً منطقة القرن الإفريقي منطقة نفوذ غربي ولن تسمح واشنطن بتغيير تلك المعادلة على الأقل على المدى المتوسط ، وعليه سيعاد إفتتاح السفارة الأمريكية في مقديشو قريباً، فواشنطن لم تغادر الصومال حتى تعود إليه وإفتتاح سفارتها  في مقديشو بعد عقود من إقفالها ما هو إلا تسريع لخطوات عملية قادمة في إدارة ملف الحدود البحرية الكينية الصومالية من ناحية وإحكام سيطرتها على السودان وتحديد خط اللاعبين فيه بما يتناغم ورؤيتها الإستراتيجية من ناحية أخرى .( إنتهي )
إفتتحت واشنطن سفارتها في مقديشو اليوم (3-10-2019) وطُلب مني وضع سيناريو مُستقبلي يُجنب المصالح الخليجية في الصومال ما يمكن أن تجره عليها تداعيات الأحداث القادمة .

قريباً على موقع العلاقات الخليجية الإفريقية دراسة بعنوان :-
(  القرن الإفريقي، "عبور الإنتهاء"  )


د.أمينة العريمي
باحثة إماراتية في الشأن الأفريقي  

السبت، 7 سبتمبر 2019


العلاقات الخليجية الإفريقية "رؤية مستقبلية"





كتاب العلاقات الخليجية الإفريقية "رؤية مستقبليه" لم يقم بناءاً على أراء شخصية بل وفقاً لشواهد وتجارب ميدانية وقفنا على أحداثها وقمنا بوصفها كما هي دون محاباة طرف على أخر فكسبنا بذلك مصداقية البحث العلمي المترفع عن التوجيه الأعمى وإحترام من يجد في نفسه تلك القيمة التي لا يعرفها من لم يترفع عن هوى السياسة فخرجنا بأفضل النتائج والتوصيات لنقدمها هدية متواضعة لكل مواطن إفريقي ولكل مواطن خليجي يدرك تلك القيمه وتدركه.






د.أمينة العريمي

باحثة إماراتية في الشأن الأفريقي 

الثلاثاء، 13 أغسطس 2019


الرياض-أسمرة، ومُحرك أحجار الشطرنج

الوفد السعودي الزائر لأسمرة مؤخراً 

إرتريا تستقبل وفداً سعودياً رفيع المستوى ويبدو أفورقي سعيداً بالقناعة السعودية الجديدة ، فهل تدرك الرياض وحلفاءها أن أسمرة لن تبذل جهداً في دعمهم إلا بعد موافقة مُحرك أحجار الشطرنج في القرن الإفريقي ؟

لمتابعة القراءة قم بزيارة موقع العلاقات الخليجية الإفريقية وأضغط على الرابط التالي :

د.أمينة العريمي
باحثة إماراتية في الشأن الأفريقي

الجمعة، 19 يوليو 2019


الصراع على سيماندو

صورة توضح منطقة سيماندو في غينيا كوناكري 

أصبح رجل الأعمال الأبرز في مجال التعدين، روبرت فريدلاند، حديث الصحافة الأفريقية خلال شهر مايو الماضي، بعد أن أعلن أنه يسعى جاهداً للحصول على فرصة استثمارية في منجم سيماندو، الذي يعد واحداً من أكبر احتياطيات خام الحديد العالي الجودة في العالم
فمن يتجول في سيماندو، يدرك أن التأثير الحقيقي في فكر القوى الدولية، لا تكفله مرجعية يقول بها نص، وإنما لا بد لها من حقائق قوة تسندها إدارة تستطيع


لمتابعة القراءة يمكن الضغط على الرابط التالي :



الجمعة، 7 يونيو 2019


السودان، بين الإمتثال والتراجع 
لقاء جمعني بالصحافة الإفريقية أثناء إندلاع الثورة السودانية 

بعد نجاح الثورة السودانية في إسقاط الرئيس السابق عمرالبشير وليس نظامة وصلتني أصوات سودانية وإفريقية مُختلفة بعضها يعاتبني على تأييدي للحراك الشعبي وبعضها يطالبني بتفسير حقيقي للتدخل الخليجي في الشأن السوداني وما بين ذلك وذاك أجد السودان كبيرة على الإمتثال وعصية على التراجع، فذاك العتاب الهجومي الغاضب أسعدني لأنة جاءني من شخصيات ذات عقول مبرمجة ، عقولٌ تم إعدادها سلفاً لمهمة نشر معتقد يؤمن أن زوال الحاكم هو زوال للوطن بأكملة فتوقفت عن مناقشتها لقناعتي بأن تلك العقول المبرمجة لن تدرك أن الوطن ليس النظام الحاكم ولن يكون فالوطن فوق النظام وفوق الحاكم وفوق كل شيء فالجميع يرحل ويبقى الوطن شامخاً لا ينكسر.


قريباً دراسة علمية بعنوان:السودان كبيرةعلى الإمتثال وعصية على التراجع 
على موقع العلاقات الخليجية الإفريقية على الرابط التالي :-

د.أمينة العريمي
باحثة إماراتية في الشأن الإفريقي